أطلقت هيئة التراث السعودية، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من أعمال مسح وتوثيق مواقع التراث الثقافي المغمورة بالمياه غير المكتشف.
ويأتي إطلاق هذه المرحلة ضمن سلسلة من المشاريع الوطنية التي تسعى إلى الحفاظ على الإرث الثقافي للمملكة بكافة مكوناته، وتطوير نهج يضمن استدامة التراث المغمور ودراسته وتوثيقه.
وجاء العمل بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز، وجامعة نابولي الإيطالية، وبمشاركة دولية ممثلة بمركز الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق في جامعة الإسكندرية، والمعهد الوطني لبحوث التراث البحري في كوريا الجنوبية، وجامعة كيب تاون بجنوب أفريقيا.
وسيتم التركيز من خلال هذا العمل على المواقع المستهدفة بين محافظتي جدة والقنفذة، إضافة إلى توفير معلومات دقيقة تسهم في إدارة مواقع التراث المغمور وحمايتها وتوسيع البحوث والدراسات العلمية المرتبطة بها، مما يسهم في توثيق هذا الموروث الثقافي وتعزيز المعرفة حوله.